تراجع أسعار النفط متأثرة بأنباء التوجه الدبلوماسي الأمريكي
تراجع أسعار النفط بنسبة تجاوزت 4% عقب أنباء حول خيارات واشنطن
تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط في الأسواق العالمية بنسبة تجاوزت 4% اليوم، لينهي خام برنت تعاملاته الفورية قرب مستوى 108 دولارات للبرميل. وأرجعت التقارير الاقتصادية هذا الانخفاض السريع إلى التسريبات الواردة بشأن تفضيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النهج الدبلوماسي في التعامل مع إيران.
وقد ساهم هذا التوجه في تخفيف حدة القلق الشديد الذي ساد الأسواق المالية خلال الأيام الماضية حول سلامة الإمدادات النفطية العالمية وخطوط النقل والشركات الموردة في المنطقة.
مستويات انخفاض الخامات النفطية في البورصة
شهدت البورصات العالمية حركة بيع مكثفة لمشاريع العقود الآجلة فور تداول الأنباء التي تتحدث عن مسارات دبلوماسية مفضلة لدى البيت الأبيض. وأدى ذلك إلى تقليص مكاسب النفط السابقة وتراجعه إلى مستويات 108 دولارات لخام برنت.
وأشارت التقرير التجارية إلى أن تراجع أسعار الطاقة لم يقتصر على برنت فقط، بل امتد ليعم كافة المشتقات والخامات الرئيسية في الأسواق الآسيوية والأوروبية والأمريكية.
مؤشرات حركة النفط والأسعار
يعرض الجدول التالي ملخص التحركات لمستويات الأسعار في الجلسة الأخيرة:
| نوع العقود الآجلة | السعر قبل التراجع | السعر بعد التراجع | التغير المئوي |
|---|---|---|---|
| خام برنت (تسليم القادم) | 113.00 دولار | 108.00 دولار | -4.42% |
| خام تكساس الأمريكي | 108.00 دولار | 103.20 دولار | -4.44% |
تطورات التهدئة وانعكاسها على تعاملات الطاقة
أوضحت بيانات منصات التداول أن تفضيل خيارات التفاوض والحلول الدبلوماسية خفض من القيمة السعرية التقديرية لمخاطر النزاع الإقليمي، والتي كانت قد تسببت سابقاً في رفع أسعار الخام إلى أرقام غير مسبوقة.
وأشار خبراء البورصات السلعية إلى أن المتعاملين يعيدون النظر في تقديرات العرض المتاح في السوق العالمية بناءً على هذه الأنباء، محذرين من تقلبات أخرى محتملة في حال استجدت أية بيانات سياسية إضافية.
حجم التداول والترقب المستمر للأسواق
تزامن انخفاض الأسعار مع تزايد وتيرة عمليات بيع العقود المسبقة وتراجع الإقبال على الاستثمار المباشر في أصول الطاقة كتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية، مما أدى إلى عودة الأسعار لمستويات أكثر هدوءاً واستقراراً مقارنة بالفترات السابقة.
وتواصل المؤسسات المالية والمراكز الاقتصادية رصد نتائج الاتصالات والتطورات السياسية بين واشنطن والأطراف المعنية، لمعرفة المسار النهائي للأسعار خلال الفترة المقبلة وتأثير ذلك على ميزانيات الدول المستوردة والمصدرة للنفط.
المصدر: B4news