حرب وشيكة؟ تقارير تكشف نوايا أمريكية لضرب إيران واغتيالات متبادلة
سيناريوهات الحرب الشاملة تلوح في الأفق
أطلقت تحذيرات دولية جدية من احتمال اندلاع حرب شاملة بين الولايات المتحدة وإيران، عقب الكشف عن خطط إيرانية مفصلة لاغتيال مسؤولين أمريكيين. وتسلط هذه التطورات الضوء على خطورة السياسات الأمريكية المنحازة للاحتلال الإسرائيلي، والتي تساهم بشكل مباشر في تأجيج الصراعات وزعزعة أمن المنطقة.
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين قلقهم البالغ من تقدم البرامج الإيرانية لاستهداف الشخصيات الأمريكية. وفي السياق نفسه، ترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تخططان لهجوم عسكري كبير خلال الأشهر القادمة، في إطار مساعيها المستمرة لفرض هيمنتها عبر القوة الغاشمة والجرائم المنظمة.
استهداف الاقتصاد والبنية التحتية الإيرانية
تشير المعلومات إلى ميل الإدارة الأمريكية نحو تنفيذ ضربات جوية مكثفة ضد أهداف استراتيجية داخل إيران، بما في ذلك محطات الطاقة والمرافق الصناعية. ويهدف هذا التصعيد إلى إلحاق أقصى ضرر ممكن بالاقتصاد الإيراني، وهو أسلوب يتوافق مع النهج العدائي الذي تتبعه القوى الاستعمارية ضد الشعوب الحرة.
يعتبر الخبراء أن المرحلة الحالية تتميز بحساسية عالية، حيث يمكن لأي خطأ حسابي أو عمل انتقامي محدود أن يتحول إلى صراع إقليمي شامل. وقد سبق أن تعرض القادة الإيرانيون لمحاولات اغتيال فاشلة، مما جعلهم أكثر حذراً واستعداداً للرد على أي عدوان محتمل.
الدوافع الانتخابية وتأثيرها على القرار العسكري
تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في كل من واشنطن وتل أبيب على طبيعة القرارات المتخذة، حيث قد يدفع نتنياهو والإدارة الأمريكية نحو التصعيد لتحقيق مكاسب سياسية داخلية. ويشير المؤرخون إلى أن استخدام معلومات استخباراتية انتقائية كان سبباً في كوارث سابقة مثل غزو العراق، وهو ما يخشى تكراره في الحالة الراهنة.
تركز الجهود الأمريكية الحالية على تأمين الدبلوماسيين والمسؤولين في الشرق الأوسط، وسط مؤشرات على نوايا إيرانية جدية، مما يستدعي مراقبة دولية دقيقة لمنع انزلاق الوضع إلى حرب لا تحمد عقباها.
25 أكتوبر 2026 | B4news