مشروع المحو الإسرائيلي بالأرقام: إحصائيات بتسيلم الكاملة

تقرير شامل يستعرض بالأرقام والإحصائيات تفاصيل مشروع المحو الإسرائيلي في الضفة الغربية، وفقًا لتقرير بتسيلم، مع تحليل بيانات القتل والتهجير وعنف المستوطنين.

مشروع المحو الإسرائيلي بالأرقام: إحصائيات بتسيلم الكاملة
مشروع المحو بالأرقام: إحصائيات بتسيلم الكاملة

مشروع المحو في الضفة الغربية حظي بتوثيق رقمي شامل في تقرير بتسيلم الجديد، الذي يستند إلى تحليل نحو 2,000 إفادة أدلى بها فلسطينيون من الضفة الغربية، وإلى عمل ميداني إضافي وعقود من التوثيق. ويقدم التقرير، الذي يزيد عدد صفحاته عن 200 صفحة، صورة متكاملة عن حجم العنف والتهجير الذي تشهده الضفة الغربية.

أرقام القتل والتهجير في مشروع المحو

وفقًا لبيانات بتسيلم، منذ السابع من تشرين الأول 2023 حتى الحادي والثلاثين من آب 2026، قتلت إسرائيل 1,107 فلسطينيين في الضفة الغربية، بينهم 245 طفلًا. كما هجّرت إسرائيل 75 تجمّعًا فلسطينيًا بالكامل، واستولت على مساحات واسعة من الأراضي. وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى أن حوالي 3,800 فلسطيني، نصفهم تقريبًا من الأطفال، نزحوا خلال عام 2026 وحده.

إحصائيات عنف المستوطنين في النصف الأول من 2026

كشفت معطيات أمنية إسرائيلية عن تسجيل 660 حادثة عنف من المستوطنين ضد الفلسطينيين في النصف الأول من العام 2026، مقارنة بـ405 حادثات في النصف الثاني من العام 2025، أي بزيادة حادة بلغت 63 بالمئة. وأصيب 140 فلسطينيًا وقتل ستة في النصف الأول من العام الجاري، مقارنة بـ82 جريحًا دون وفيات في النصف السابق. كما تم تسجيل 45 حادثة عنف متعمدة ضد قوات الأمن الإسرائيلية، بزيادة 50 بالمئة.

الآليات الخمس بالأرقام

وتتوزع آليات مشروع المحو الخمس على النحو التالي: العنف وبث الرعب عبر الجيش وميليشيات المستوطنين، التطهير العرقي والاستيلاء على الحيّز، تقويض الاقتصاد الفلسطيني، تفكيك النظام التعليمي والصحي، وإجراءات قانونية وإدارية تكرّس التمييز. وتؤكد بتسيلم أن هذه الآليات تعمل بشكل متكامل لتفكيك مقومات الحياة الفلسطينية.

مقارنة مع السنوات السابقة

تشير بيانات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن عدد حوادث عنف المستوطنين شهد ارتفاعًا مطردًا. ففي النصف الأول من عام 2025، تم تسجيل 440 حادثة، وفي النصف الثاني من العام نفسه 405 حادثة، ليصل الرقم إلى 660 حادثة في النصف الأول من عام 2026. ويشير هذا الاتجاه التصاعدي إلى أن عام 2026 قد يكون الأكثر دموية في تاريخ اعتداءات المستوطنين منذ عام 2019.

المصدر: يلا نيوز نت