ريف دمشق الغربي.. قصف مدفعي وتوغل إسرائيلي في بيت جن

شهد ريف دمشق الغربي تصعيدا إسرائيليا جديدا، مع قصف مدفعي استهدف بيت جن وتوغل قوة مشاة في جورة اللوز، في استمرار للاعتداءات على الأراضي السورية.

ريف دمشق الغربي.. قصف مدفعي وتوغل إسرائيلي في بيت جن
ريف دمشق الغربي.. قصف مدفعي وتوغل إسرائيلي في بيت جن

ريف دمشق الغربي شهد فجر الأحد تصعيدا إسرائيليا جديدا، تمثل في قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة بيت جن وتوغل قوة مشاة في منطقة جورة اللوز. وتأتي هذه التطورات في إطار سلسلة توغلات إسرائيلية متكررة في الجنوب السوري خلال الأيام الأخيرة.

ريف دمشق الغربي: قصف مدفعي وتوغل متزامن

وأفادت مصادر محلية بأن أربع قذائف مدفعية إسرائيلية سقطت على تلة حربون في الأطراف الغربية لبلدة بيت جن، ما أدى إلى اندلاع حرائق محدودة في المنطقة. وفي الوقت ذاته، توغلت آليات الاحتلال عبر المدخل الجنوبي للبلدة قرب منطقة باب السد، حيث نصبت حاجزا للتفتيش وشرعت في تفتيش المزارعين والمارة.

بطاقة معلومات: قوة إسرائيلية تضم ثلاث دبابات و12 عربة عسكرية وأكثر من 10 ناقلات جند توغلت في تل أحمر بمحيط قرية عين النورية بريف القنيطرة الشمالي. كما شهدت مناطق في ريفي القنيطرة ودرعا توغلات مماثلة مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع.

بيت جن وجورة اللوز: تفاصيل ميدانية

وتقع منطقة جورة اللوز على الأطراف الغربية لبلدة بيت جن قرب تل باط الوردة، وهي منطقة شهدت تحركات عسكرية مماثلة في الأيام الأخيرة. وتؤكد المصادر أن التوغل الإسرائيلي في هذه المنطقة يمثل خرقا متجددا لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، الذي يقضي بإنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح في الجولان المحتل.

وتواصل قوات الاحتلال خرقها للاتفاق عبر التوغلات المتكررة في الجنوب السوري وتنفيذ عمليات مداهمة، فيما تطالب سوريا المجتمع الدولي بالتحرك لوقفها وإلزام الاحتلال بالانسحاب الكامل من أراضيها. وكانت قذائف مدفعية إسرائيلية قد استهدفت محيط تل باط الوردة الجمعة، كما سقطت قذيفة أخرى في محيط بلدة بيت جن في وقت سابق من اليوم نفسه.

قصف مدفعي على تلة حربون

وتقع تلة حربون في vicinity جبل الشيخ في ريف دمشق الغربي، وقد تعرضت المنطقة لأعمال قصف وهجمات في سنوات سابقة. وتكتسب هذه التلة أهمية استراتيجية نظرا لموقعها المطل على مناطق واسعة من ريف دمشق، ما يجعل أي تحرك عسكري فيها ذا دلالة كبيرة للمنطقة المحيطة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه جهود دولية للدفع نحو تهدئة في الجنوب السوري، لكن دون مؤشرات ملموسة على تراجع العمليات العسكرية الإسرائيلية. ويرى مراقبون أن استمرار هذه التوغلات قد يزيد من تعقيد المشهد السوري ويضعف فرص التوصل إلى تسوية شاملة.

المصدر: يلا نيوز نت