مسيرات جيران الجديدة: إيران تطلبها من روسيا لحربها

المواصفات الفنية الكاملة لمسيرات جيران الجديدة: السرعات والأوزان والمدى والقدرات. إيران تطلب الجيل النفاث من روسيا لحربها ضد إسرائيل وأمريكا.

مسيرات جيران الجديدة: إيران تطلبها من روسيا لحربها
مسيرات جيران الجديدة: إيران تطلبها من روسيا لحربها

مسيرات جيران الجديدة تمثل قفزة نوعية في قدرات الطائرات المسيرة الهجومية، وفقاً لما كشفته تقارير صحيفة فاينانشال تايمز عن طلب إيران من روسيا تزويدها بالجيل الجديد من هذه الطائرات في ظل الحرب الإسرائيلية-الأمريكية. البيانات الفنية المتاحة تكشف عن تحول جذري في المواصفات مقارنة بالأجيال السابقة، ما يفسر اهتمام طهران بهذه التقنيات رغم أنها انطلقت أصلاً من تصميمات إيرانية.

مقارنة المواصفات: من الجيل الأول إلى جيران 5

الجيل الأول من طائرات جيران كان يحمل رأساً حربياً يزن 20 كيلوجراماً وتبلغ سرعته القصوى 185 كم/ساعة. في المقابل، الطراز الجديد جيران-5 يحمل رأساً حربياً يزن 90 كيلوغراماً بسرعة قصوى تصل إلى 600 كم/ساعة. هذا يعني مضاعفة الوزن القتالي أكثر من أربع مرات، وزيادة السرعة بأكثر من ثلاثة أضعاف. المدى أيضاً شهد تحسناً ملحوظاً، إذ تصل قدرة جيران-5 إلى نحو 1000 كيلومتر، مع إمكانية تزويده بكاميرا حرارية ونظام توجيه بالذكاء الاصطناعي وهوائيات روسية مضادة للتشويش.

الطراز الرأس الحربي السرعة القصوى
الجيل الأول 20 كغم 185 كم/س
جيران-5 90 كغم 600 كم/س

جيران 4: التوازن بين التطوير والتصميم

جيران-4 أقل ثورية من حيث التصميم مقارنة بشقيقه الأكبر، لكنه يتمتع بخصائص ديناميكية هوائية أفضل من سابقه. سرعته تتراوح بين 450 و500 كم/ساعة، مع ارتفاع تشغيلي يصل إلى 5000 متر. كلا الطرازين الجديدين يعملان بمحركات نفاثة، ويأتيان خلفاً للطرازات السابقة التي كانت تعمل بمحركات مروحية. هذا التحول من المروحي إلى النفاث هو ما يمنح الجيل الجديد قدرته على الإفلات من أنظمة الدفاع الجوي بسهولة أكبر، ويمثل الفارق التقني الأهم بين الأجيال.

الأداء العملياتي: معدلات الاعتراض

البيانات الميدانية من الحرب الروسية-الأوكرانية توفر مؤشراً مهماً على فعالية هذه المسيرات. وفقاً لتصريحات مسؤولين عسكريين أوكرانيين، تبلغ نسبة اعتراض المسيرات النفاثة الجديدة نحو 60 في المائة فقط، بينما تصل نسبة اعتراض الطرازات القديمة إلى 90-95 في المائة. هذا الفارق الكبير يعكس التحدي الذي تفرضه السرعة العالية على أنظمة الدفاع الجوي. كما أن هذه المسيرات تظل أرخص من صواريخ كاليبر وKh-101 المجنحة، ما يتيح استخدامها لضرب مجموعة أوسع من الأهداف بتكلفة أقل.

التوجيه والتحكم: تقنيات متقدمة

الجيل الجديد من مسيرات جيران يضم أنظمة توجيه متطورة تشمل كاميرات حرارية وأنظمة ذكاء اصطناعي للاستهداف وهوائيات روسية مضادة للتشويش ومودمات شبكة راديو صينية. التصميمات الأقدم كانت تعتمد على أنظمة توجيه بدائية، ما يعني أن الفارق لا يقتصر على السرعة والحمولة، بل يمتد إلى الدقة والقدرة على العمل في بيئات الحرب الإلكترونية المعقدة. تقارير فنية تشير إلى احتمالات دمج تقنيات الاتصال عبر الأقمار الصناعية لتعزيز قدرة المسيرة على العمل في بيئات التشويش الإلكتروني الكثيف.

المصدر: يلا نيوز نت