قرارات قمة بريكس 2026 تدعم فلسطين وترفض التهجير القسري

قرارات قمة بريكس 2026 تتضمن دعم العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة ورفض التهجير القسري وتأكيد حل الدولتين على حدود 1967.

قرارات قمة بريكس 2026 تدعم فلسطين وترفض التهجير القسري
قرارات قمة بريكس 2026 تدعم فلسطين وترفض التهجير القسري

قرارات قمة بريكس 2026 جاءت حاسمة وشاملة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، إذ اعتمد قادة الدول الأعضاء إعلان نيودلهي في ختام القمة الثامنة عشرة للمجموعة، المنعقدة في العاصمة الهندية يومي 12 و13 سبتمبر 2026 برئاسة الهند، تحت شعار بناء القدرة على المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة.

النقاط الرئيسية في قرارات قمة بريكس 2026

تضمن إعلان نيودلهي سلسلة من المواقف الواضحة تجاه القضية الفلسطينية، أبرزها تأكيد دعم العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، ورفض قاطع لأي تهجير قسري للفلسطينيين من الأرض الفلسطينية المحتلة، سواء بصورة مؤقتة أو دائمة وتحت أي ذريعة.

معلومة: إعلان نيودلهي تضمن 140 نقطة موزعة على ثلاثة محاور رئيسية: الحوكمة العالمية الشاملة وتعزيز العمل متعدد الأطراف، والسلام والأمن الدوليان والإقليميان، وتعزيز التعاون الثقافي والشعبي.

حل الدولتين وحدود 1967

أيد الإعلان إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وقابلة للحياة على حدود عام 1967 المعترف بها دولياً، بما يشمل قطاع غزة والضفة الغربية، وتكون القدس الشرقية عاصمة لها، بما يتيح قيام دولتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن. ويستند هذا الموقف إلى القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.

غزة ووقف إطلاق النار

وفيما يتعلق بقطاع غزة، أشار قادة بريكس إلى اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2803، ودعوا إلى تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، مطالبين جميع الأطراف بضمان استمرار وقف إطلاق النار والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بصورة كاملة ودون عوائق.

وأعرب القادة عن بالغ القلق إزاء استمرار الاعتداءات في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025، مؤكدين أن القانون الدولي والهيئات القضائية الدولية تفرضان إنهاء الاحتلال غير القانوني ووقف الممارسات التي تقوض القواعد القانونية.

القدس ودعم الأونروا

وفي ما يتعلق بالقدس المحتلة، رفض قادة بريكس أي إجراءات أحادية الجانب تسعى إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس المحتلة، وحثوا على الاحترام الكامل لحرمة جميع المواقع الدينية والأماكن المقدسة في المدينة. كما جدد الإعلان الدعم الثابت لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وولايتها.

التمثيل الدولي لفلسطين

وشدد الإعلان على ضرورة حصول فلسطين على تمثيل مناسب في المنظمات والمؤسسات الدولية ذات الصلة، بما في ذلك المؤسسات المالية متعددة الأطراف، وتمكينها من الوصول إلى موارد تلك المؤسسات، بالتوازي مع تجديد الدعم لنيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

ورحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بإعلان نيودلهي، داعية إلى ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات دولية عملية تنهي الاحتلال وتوقف الاستيطان والضم.

المصدر: يلا نيوز نت 

"