مصادرة الأسلحة في الضفة الغربية: أرقام وحقائق عن الحملة الإسرائيلية
تقرير شامل يرصد أرقام وحقائق حملة مصادرة الأسلحة في الضفة الغربية، بما تشمله من تدمير ورش ومخارط ومصادرة آلاف القطع وتنفيذ حملات اعتقال واسعة.
تشكل حملة مصادرة الأسلحة في الضفة الغربية واحدة من أوسع العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ سنوات، حيث تتضمن سلسلة من الإجراءات الميدانية التي طالت مختلف محافظات الضفة. وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة معاريف، قدم الجيش الإسرائيلي خطة عملياتية إلى وزير الدفاع يسرائيل كاتس تتضمن مصادرة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة من عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مع الإبقاء على وسائل فض الشغب فقط.
أرقام وإحصائيات الحملة الميدانية
وتكشف المعطيات المتوفرة عن حجم العمليات التي نُفذت في إطار هذه الحملة، والتي أسفرت عن نتائج ملموسة على الأرض. وتشير المعلومات إلى أن الجيش الإسرائيلي تمكن من تدمير أكثر من 100 ورشة ومخرطة يُشتبه باستخدامها في تصنيع أو تعديل الأسلحة محلياً، إلى جانب مصادرة آلاف قطع السلاح.
- تدمير أكثر من 100 ورشة ومخرطة
- مصادرة آلاف قطع السلاح
- تنفيذ حملات اعتقال طالت عشرات الفلسطينيين
- تدمير 48 آلة تصنيع في الخليل وشمال الضفة
- مصادرة 150 قطعة سلاح ومداهمة 20 ورشة
تفاصيل العمليات في المحافظات
وقد تركزت العمليات في عدة محافظات بالضفة الغربية، حيث أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عن تدمير 48 آلة كانت تُستخدم في ورش خراطة لإنتاج وإصلاح وسائل قتالية في منطقة الخليل وشمال الضفة. كما أعلنت إسرائيل عن مصادرة وتدمير 18 ورشة ومخرطة لإنتاج الأسلحة في مدينة نابلس، في عملية عسكرية واسعة.
وفي محافظة جنين، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تدمير 10 مخارط في بلدة قباطية، مدعياً استخدامها في تصنيع الأسلحة والعبوات الناسفة. كما نُفذت عمليات مماثلة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، أسفرت عن مصادرة أسلحة من أنواع مختلفة، بما في ذلك بنادق M4 وM16 ومسدسات وبنادق صيد.
الاعتقالات المصاحبة للحملة
ولم تقتصر الحملة على مصادرة الأسلحة وتدمير الورش، بل شملت أيضاً حملات اعتقال واسعة. وتشير البيانات الصادرة عن مكتب إعلام الأسرى إلى أن الاعتقالات في الضفة الغربية تجاوزت 26 ألف حالة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023، بينهم 3198 معتقلاً إدارياً و88 أسيرة ونحو 370 طفلاً.
وتؤكد هذه الأرقام أن حملة مصادرة الأسلحة في الضفة الغربية تأتي في إطار سياسة أمنية شاملة تهدف إلى تقليص القدرات التسليحية للفلسطينيين في مختلف المجالات.
التداعيات الاقتصادية والاجتماعية
وعلى الصعيد الاقتصادي، تسبب تدمير الورش والمخارط في أضرار مادية واسعة لأصحابها، حيث يؤكد هؤلاء أن ماكينات الخراطة المستهدفة هي أدوات عمل مدنية وتجارية تستخدم في أعمال الصيانة والحدادة العامة، وليست مخصصة لتصنيع الأسلحة.
المصدر: B4News
"