إحصائيات الذكاء الاصطناعي والأمن أرقام تكشف حجم التهديد

تقرير رقمي يكشف أن اجتماع مجلس الأمن حول الذكاء الاصطناعي يأتي وسط تصاعد الهجمات السيبرانية ذاتية التشغيل، مع تحذيرات أممية من تهديد وجودي ودعوات من قادة الصناعة لإبطاء التطوير.

إحصائيات الذكاء الاصطناعي والأمن أرقام تكشف حجم التهديد
إحصائيات الذكاء الاصطناعي والأمن أرقام تكشف حجم التهديد

إحصائيات الذكاء الاصطناعي والأمن تكشف عن حجم التهديد الذي يدفع مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع مخصص الأسبوع المقبل على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد المخاوف الدولية من المخاطر المرتبطة بتطور الأنظمة الأكثر تقدماً، وفق ما أوردته وكالة فرانس برس.

الأرقام الرئيسية للاجتماع المرتقب

ووفقاً للمعطيات المتاحة، سيعقد مجلس الأمن اجتماعاً مخصصاً لملف الذكاء الاصطناعي والأمن، بمبادرة من فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس خلال شهر سبتمبر الحالي. وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن قضية الذكاء الاصطناعي ستحتل موقعاً متقدماً في جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.

أرقام رئيسية حول الذكاء الاصطناعي والأمن

البند التفاصيل
الدولة المنظمة للاجتماع فرنسا (الرئاسة الدورية لمجلس الأمن)
توقيت الاجتماع الأسبوع المقبل
الموقع نيويورك، على هامش الجمعية العامة
الموضوع الذكاء الاصطناعي والأمن الدولي

وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن المبادرة الفرنسية قد تواجه رفضاً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي ندد بما وصفه بأنه مؤامرة خبيثة تستهدف الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، معتبراً أن الصين هي الطرف الوحيد المستفيد من ذلك.

تحذيرات أممية من مخاطر غير مسبوقة

وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، قد حذر من أن الذكاء الاصطناعي المتطور قد يشكل تهديداً وجودياً للبشرية. وقال تورك في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان إنه يشارك مخاوف خبراء الصناعة من أن الذكاء الاصطناعي المتقدم قد يشكل خطراً وجودياً على البشرية، داعياً إلى وضع خطوط حمراء دولية.

وحذر تورك تحديداً من سيناريوهات خطيرة مثل الذكاء الاصطناعي الذي يفلت من بيئة الاختبار أو يبتز مطوريه. وتشير هذه التحذيرات إلى أن المخاطر لا تقتصر على السيناريوهات الافتراضية، بل باتت ملموسة في ظل تقارير عن استخدام أنظمة ذاتية التشغيل في هجمات سيبرانية.

دعوات إبطاء التطوير

دعا داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، إلى إبطاء وتيرة تطوير النماذج الأكثر تقدماً من الذكاء الاصطناعي، مقترحاً خطة من ثلاثة أجزاء تتضمن تقييمات خارجية للأنظمة. وحظيت دعوته بدعم سام ألتمان وإيلون ماسك وديميس هاسابيس.

الهجمات السيبرانية ذاتية التشغيل

وتشير البيانات المتاحة إلى أن الهجمات السيبرانية ذاتية التشغيل باتت تشكل تهديداً متصاعداً. فقد أشار تقرير لشركة أنثروبيك إلى أن الخصوم باتوا يفوّضون مراحل متعددة من الهجمات السيبرانية إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي، فيما حذرت جوجل من أن المهاجمين ينتقلون من مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي إلى عمليات أكثر استقلالية تعتمد على وكلاء.

وأشار تقرير آخر إلى أن مجموعة مرتبطة بروسيا استخدمت الذكاء الاصطناعي في حملات تصيد ومحاولات اختراق حسابات على تطبيق واتساب وهجمات عبر شبكات واي فاي في الفنادق. كما أفادت شركة أنثروبيك بأن أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لها استُخدمت في محاولات لإنشاء طائرات بدون طيار انتحارية ذاتية التشغيل.

وتكشف هذه الأرقام والتقارير عن حجم التحدي الذي يواجه المجتمع الدولي، والذي يدفع نحو عقد اجتماع مجلس الأمن لمناقشة كيفية التعامل مع هذه المخاطر المتسارعة.

المصدر: يلا نيوز نت