مهرجان البندقية السينمائي يشهد عرض فيلم نازا وسط تصفيق قياسي

شهد مهرجان البندقية السينمائي عرض فيلم نازا الوثائقي الذي حطم رقم التصفيق القياسي، وسط منافسة قوية على جائزة الأسد الذهبي.

مهرجان البندقية السينمائي يشهد عرض فيلم نازا وسط تصفيق قياسي
مهرجان البندقية السينمائي يشهد عرض فيلم نازا وسط تصفيق قياسي

مهرجان البندقية السينمائي يشهد عرض فيلم نازا وسط تصفيق قياسي، في دورة استثنائية من أقدم مهرجان سينمائي في العالم. امتدت فعاليات الدورة الثالثة والثمانين من الثاني إلى الثاني عشر من سبتمبر 2026، بمشاركة أكثر من ثمانين فيلماً من اثنتين وستين دولة، وتنافس واحد وعشرون فيلماً على جائزة الأسد الذهبي المرموقة.

تفاصيل العرض والتصفيق التاريخي

في مساء الخميس العاشر من سبتمبر، شهدت قاعة Sala Grande في جزيرة ليدو عرضاً هو الأكثر إثارة للجدل في المهرجان. الفيلم الوثائقي نازا، من إخراج الإسرائيليين الحائزين على الأوسكار يوفال أبراهام وراشيل زور، حظي بتصفيق استمر خمساً وعشرين دقيقة، وفقاً لما أوردته وكالة فرانس برس ووكالة رويترز. هذا الرقم القياسي تجاوز التصفيق السابق الذي حظي به فيلم صوت هند رجب في الدورة الماضية.

أرقام قياسية: التصفيق الذي استمر 25 دقيقة في عرض فيلم نازا يتجاوز الرقم السابق البالغ 22 دقيقة، ويعد الأطول في تاريخ مهرجان البندقية السينمائي الممتد لأكثر من ثمانية عقود.

محاور الفيلم الرئيسية

يستند الفيلم الذي تنتجه صحيفة ذا غارديان البريطانية إلى شهادات أربعة وعشرين من ضباط الاستخبارات والجنود الإسرائيليين. تم تصوير هذه المقابلات سراً على أسطح المباني في تل أبيب على مدار ثلاث سنوات. يكشف الفيلم أن تحديد بعض الأهداف كان يتم ضمن منظومة تعتمد على تحليل كميات ضخمة من البيانات بواسطة الذكاء الاصطناعي قبل تحويل النتائج إلى عمليات قصف في مناطق مدنية مكتظة.

يوضح المخرجون أن هدفهم لم يكن توثيق جرائم حرب فردية فحسب، بل فحص الأوامر والسياسات والممارسات المقبولة واللغة والمنطق الذي يجعل هذه العمليات ممكنة. ووفقاً لشهادات بعض المطلعين، كانت مهمة إحدى الوحدات السرية المرتبطة بمكتب رئيس الوزراء هي إفشال السلام.

الاستقبال والمنافسة على الأسد الذهبي

رُفعت الأعلام الفلسطينية واللبنانية في القاعة خلال التصفيق، ووقف المخرجان متأثرين بهذا الاستقبال. حضر العرض المخرج جوناثان غليز، منتج الفيلم التنفيذي والحائز على أوسكار عن فيلم منطقة الاهتمام. يذكر أن فيلم نازا هو الفيلم الوثائقي الوحيد في المسابقة الرسمية لهذا العام.

في المقابل، رفض الجيش الإسرائيلي الاتهامات الواردة في الفيلم بشكل قاطع، مؤكداً أن قرارات اختيار الأهداف واعتماد الضربات تتخذها عناصر بشرية فقط، وأن الشهادات مجهولة الهوية لا يمكن التحقق منها. لكن هذا الرفض لم يوقف النقاش المتصاعد حول ما يكشفه الفيلم.

المصدر: يلا نيوز نت| B4News