إحصاءات النزوح السوداني ترتفع إلى 100 ألف في النيل الأزرق
أظهرت إحصاءات النزوح السوداني ارتفاع عدد النازحين من النيل الأزرق إلى 99 ألفًا و277 شخصًا خلال سبعة أشهر، بزيادة 66 في المئة، مع توزع النزوح على ثلاث محليات رئيسية.
إحصاءات النزوح السوداني الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة كشفت عن نزوح 99 ألفًا و277 شخصًا يمثلون 19 ألفًا و497 أسرة من مواقع متفرقة في ولاية النيل الأزرق بين 11 يناير و23 أغسطس. ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 66 في المئة مقارنة بالتحديث السابق الذي سجل 59 ألفًا و742 نازحًا في 21 مايو.
إحصاءات النزوح السوداني: توزع جغرافي وديموغرافي
وتشير البيانات إلى أن النزوح تركز في ثلاث محليات رئيسية، هي قيسان التي سجلت 39 ألفًا و570 نازحًا، والكرمك بواقع 32 ألفًا و515 نازحًا، ومنطقة باو التي سجلت 27 ألفًا و192 نازحًا. وتوزع النازحون على سبع محليات داخل الإقليم، أبرزها الدمازين بواقع 45 ألفًا و740 نازحًا، ثم قيسان بـ15 ألفًا و735 نازحًا، وباو بـ12 ألفًا و687 نازحًا، والروصيرص بـ11 ألفًا و60 نازحًا.
بطاقة معلومات: 58% من النازحين في مواقع تجمع عشوائية، 33% لدى أسر مضيفة، 9% في مدارس ومبانٍ عامة. 56% من النازحين نساء، 44% رجال، و47% أطفال دون 18 عامًا.
النازحون في النيل الأزرق: أنماط الإيواء
وتكشف الأرقام أن الغالبية العظمى من النازحين لجأوا إلى مواقع تجمع عشوائية بنسبة 58 في المئة، بينما استضافت أسر مضيفة 33 في المئة منهم، فيما وجد 9 في المئة فقط مأوى في مدارس ومبانٍ عامة. ويعكس هذا النمط ضعف البنية التحتية للإيواء في الإقليم وغياب مخيمات مجهزة قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة.
وعلى الصعيد الديموغرافي، شكلت النساء 56 في المئة من إجمالي النازحين مقابل 44 في المئة للرجال، بينما بلغت نسبة الأطفال دون سن 18 عامًا 47 في المئة. وتشير هذه الأرقام إلى أن الفئات الأكثر ضعفًا تتحمل العبء الأكبر من الأزمة، ما يزيد من مخاطر الحماية والاحتياجات الإنسانية العاجلة.
مقارنة مع التحديثات السابقة
ويظهر تحليل البيانات أن وتيرة النزوح تسارعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، إذ ارتفع العدد من 49 ألفًا و512 نازحًا في الرابع من مايو إلى 59 ألفًا و742 نازحًا في 21 مايو، ثم إلى 99 ألفًا و277 نازحًا في 23 أغسطس. ويعكس هذا التسارع تصاعد العمليات العسكرية في محليات قيسان والكرمك وباو، خاصة بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينتي الكرمك وقيسان في أغسطس.
وتشير تقارير مجموعة الحماية إلى نزوح أكثر من 23 ألف شخص من قيسان والكرمك منذ 11 أغسطس، مع استمرار القيود على وصول المساعدات الإنسانية. وتؤكد التقارير أن انعدام الأمن وتقييد الحركة يعيقان العمليات الإنسانية ويحولان دون وصول الخدمات الأساسية إلى المحتاجين.
المصدر: يلا نيوز نت