حصيلة الاغتيالات ترتفع: 600 عملية إسرائيلية في غزة

حصيلة الاغتيالات ترتفع إلى 600 عملية إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار، مع تصفية مسؤول رفيع في لواء رفح واغتيال قائد كتيبة جباليا، وسط أرقام ضحايا متصاعدة.

حصيلة الاغتيالات ترتفع: 600 عملية إسرائيلية في غزة
حصيلة الاغتيالات ترتفع: 600 عملية إسرائيلية في غزة

حصيلة الاغتيالات في قطاع غزة سجلت رقماً جديداً، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الشاباك تنفيذ عملية استهدفت مسؤولاً رفيعاً في لواء رفح جنوبي القطاع، ما يرفع عدد العمليات الإسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار إلى ما يقدر بنحو 600 عملية.

وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفعت الحصيلة التراكمية للشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 73,789 شهيداً و174,798 مصاباً. ومنذ سريان وقف إطلاق النار في الحادي عشر من أكتوبر 2025، بلغ عدد الشهداء 1,375 والمصابين 4,686، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال من تحت الأنقاض 831 حالة.

ملخص إحصائي: حصيلة الضحايا في غزة
الفترة الشهداء المصابون
منذ أكتوبر 2023 73,789 174,798
منذ وقف النار أكتوبر 2025 1,375 4,686
حالات الانتشال 831 -

عمليات إسرائيلية في غزة: تسلسل زمني

العملية الأخيرة ضد مسؤول لواء رفح تأتي ضمن سلسلة متسارعة من العمليات الإسرائيلية. ففي الحادي عشر من سبتمبر 2026، أعلن الجيش الإسرائيلي والشاباك اغتيال محمد اليازوري، قائد لواء خان يونس، في غارة استهدفت منطقة المواصي غرب خان يونس. اليازوري، المعروف باسم أبو الهيثم، كان قد شارك في التخطيط لهجوم السابع من أكتوبر 2023، وفقاً لبيان كتائب القسام.

وفي اليوم نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال مؤمن جبر السيد أبو لبدة، قائد خلية قناصة تابعة للواء رفح، في غارة على منطقة خان يونس. وبعد أربعة أيام، وتحديداً في الخامس عشر من سبتمبر، أعلن الجيش والشاباك اغتيال أحمد البطش، قائد كتيبة جباليا في لواء شمال القطاع، في غارة استهدفت مركبة في حي الصفطاوي شمال غزة.

كما نفذ الجيش الإسرائيلي خمس عمليات اغتيال في يوم واحد، كان من بين المستهدفين قائد كتيبة جباليا، ما يشير إلى تصعيد غير مسبوق في وتيرة العمليات الأمنية الإسرائيلية.

وقف إطلاق النار: أرقام الخروقات والاغتيالات

منذ سريان وقف إطلاق النار، وثقت الجهات الحقوقية مئات الخروقات الإسرائيلية، تراوحت بين القصف الجوي والمدفعي وعمليات الاغتيال. وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن عدد عمليات الاغتيال بلغ نحو 600 عملية منذ أكتوبر 2025، وهو رقم يعكس حجم الخروقات التي تتعرض لها الهدنة.

وتكشف هذه الأرقام عن مفارقة صارخة: فبينما يُعلن عن اتفاق لوقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية بوتيرة متصاعدة، مستهدفة قيادات حماس في كل أنحاء القطاع. هذا التناقض يثير تساؤلات جدية حول جدوى الاتفاقيات الدولية في ظل غياب آليات تنفيذ ملزمة.

مقارنة: قبل وبعد وقف إطلاق النار
  • إجمالي الشهداء منذ أكتوبر 2023: 73,789
  • الشهداء منذ وقف النار: 1,375 (1.9% من الإجمالي)
  • عمليات الاغتيال منذ وقف النار: حوالي 600 عملية
  • الخروقات الموثقة: مئات الحوادث

في المحصلة، تشير البيانات إلى أن وقف إطلاق النار لم يوقف نزيف الدم الفلسطيني، بل غيّر فقط من شكله. فبدلاً من العمليات العسكرية الواسعة، تحولت الحرب إلى سلسلة من الاغتيالات الدقيقة التي تستهدف قيادات حماس، مع استمرار سقوط الضحايا المدنيين.

المصدر: يلا نيوز نت