وقف إطلاق النار في غزة: فرصة 14 يومًا لم تستغلها إسرائيل

وقف إطلاق النار في غزة يشهد تباينًا حول فرصة 14 يومًا التي اقترحها مجلس السلام، معتبرًا أن إسرائيل أضاعتها، بينما يشكك كاتس في إمكانية نزع سلاح حماس.

وقف إطلاق النار في غزة: فرصة 14 يومًا لم تستغلها إسرائيل
وقف إطلاق النار في غزة: فرصة 14 يومًا لم تستغلها إسرائيل

وقف إطلاق النار في غزة يشهد تباينًا حادًا بين مجلس السلام والحكومة الإسرائيلية، بعد أن أكد المجلس أن وقف إطلاق النار لمدة 14 يومًا لم يبدأ بعد، معتبرًا أن ذلك يمثل فرصة لم تستغلها إسرائيل لدفع مسار نزع سلاح حماس إلى الأمام.

الأرقام الرئيسية: 14 يومًا مدة وقف إطلاق النار المقترح | 1,370 شهيدًا منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 | 4,627 مصابًا | 831 حالة اعتقال | 340 يومًا من الخروقات الإسرائيلية.

وقف إطلاق النار في غزة: تفاصيل الخطة

وقال مسؤول مقرب من مجلس السلام، في تصريحات نقلتها قناة كان العبرية، إن المطلوب هو التعاون مع خطته الهادفة إلى نزع سلاح حماس وإنهاء حكمها في قطاع غزة، مضيفًا أن الأمر لا يحتاج إلى الإيمان أو التخمين، وإنما إلى تنفيذ الخطة. وأشار إلى أن مواصلة إطلاق التصريحات الرنانة لن تغير الواقع، معتبرًا أن حماس لا تزال واقفة على قدميها فعليًا.

وبحسب قناة كان، ترى إسرائيل أن نزع سلاح حماس يجب أن يكون الخطوة الأولى، فيما يقول مجلس السلام إن وقف إطلاق النار لمدة 14 يومًا لم يبدأ بعد، معتبرًا أن ذلك يمثل فرصة لم تستغلها إسرائيل. ويأتي هذا التباين في وقت تواصل فيه الحكومة الإسرائيلية الضغط من أجل ربط أي انسحاب من غزة بإنهاء القدرات العسكرية للحركة.

فرصة 14 يومًا: ما الذي كان ممكنًا؟

وكان كاتس قد شكك في إمكانية نجاح القوى الدولية والولايات المتحدة في تفكيك البنية التحتية والعسكرية لحركة حماس، مؤكدًا في الوقت ذاته جاهزية الجيش الإسرائيلي لمواصلة العمليات العسكرية في قطاع غزة حتى تحقيق هذه الأهداف، إلى جانب تنفيذ خطة الهجرة. ونقلت قناة 12 العبرية عن كاتس قوله إن التزامات الولايات المتحدة والدول الراعية بشأن تجريد الحركة من سلاحها وتدمير الأنفاق بالكامل لن تتحقق عمليًا على الأرض.

ويشير مراقبون إلى أن تصريحات كاتس تعكس حالة من التناقض داخل الموقف الإسرائيلي، إذ تعلن الحكومة التزامها بالخطة الأميركية في العلن، بينما يشكك وزير الأمن في إمكانية تنفيذ أحد أهم بنودها. ويحذرون من أن استمرار هذا التناقض قد يؤدي إلى تعطيل المسار التفاوضي بالكامل، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.

نزع سلاح حماس: العقبة الكبرى

وتشير تقارير إلى أن وقف إطلاق النار في غزة لا يزال هشًا، إذ سُجلت مئات الخروقات الإسرائيلية منذ بدء سريانه في أكتوبر 2025. ويؤكد مسؤولون في مجلس السلام أن استمرار هذه الخروقات يعقّد مسار نزع السلاح، ويضعف الثقة بين الأطراف، ويهدد بإفشال الخطة برمتها.

ويأتي هذا في وقت يواصل فيه مجلس السلام جهوده لدفع الأطراف نحو تنفيذ خارطة الطريق، التي تشمل وقف العمليات العسكرية، ونقل الإدارة المدنية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ووضع الأسلحة الثقيلة ومخازن الأسلحة ومنشآت الإنتاج العسكري والأنفاق خارج الخدمة. ويحذر دبلوماسيون من أن أي تأخير إضافي في تنفيذ هذه البنود قد يؤدي إلى انهيار الاتفاق بالكامل.

المصدر: يلا نيوز نت