خسائر القواعد الأمريكية تتجاوز 3.7 مليار دولار بعد الضربات
خسائر القواعد الأمريكية بلغت 3.7 مليار دولار شملت نحو 60 طائرة، وفق تقرير المفتش العام، مع تضرر مواقع في ثماني دول بالمنطقة.
خسائر القواعد الأمريكية بلغت 3.7 مليار دولار، وفق تقرير رسمي أصدره المفتش العام بوزارة الدفاع الأمريكية، في أعقاب الضربات الإيرانية التي استهدفت مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في الشرق الأوسط. وتشمل هذه الخسائر نحو 60 طائرة عسكرية تضررت أو دُمرت كليًا أو جزئيًا، بحسب ما أوردته شبكة سي بي إس نيوز.
الأرقام الرئيسية
- 3.7 مليار دولار: قيمة خسائر المعدات العسكرية
- 60: عدد الطائرات الأمريكية المتضررة
- 6000+: مسيرة إيرانية أسقطتها الدفاعات الأمريكية
- 1500: صاروخ باليستي أسقطته الدفاعات
- 184 مليون دولار: أضرار المنشآت الدبلوماسية في أربع دول
- 157.35 مليون دولار: حصة العراق من أضرار المنشآت الدبلوماسية
توزيع خسائر القواعد الأمريكية حسب الموقع
ووفقًا لتقرير المفتش العام، الذي يغطي الفترة من الأول من أبريل حتى الثلاثين من يونيو، تعرضت قواعد أمريكية في الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والعراق وعُمان والأردن لأضرار وتدمير واسع النطاق. وقد أحالت القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم هذه البيانات إلى المفتش العام في تقريره الإلزامي إلى الكونغرس.
وتشير الصور التي حصلت عليها سي بي إس نيوز من عسكريين أمريكيين في الخدمة إلى إصابة مباشرة لطائرة بوينغ إي-3 سنتري في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية، حيث انفصل ذيلها عن هيكلها المتفحم وتضررت منظومة الرادار الدوارة المستخدمة في جمع المعلومات الاستخباراتية الجوية. وتقدر قيمة هذه الطائرة بنحو 300 مليون دولار.
كما أظهرت صور من معسكر بيورينغ في الكويت، وهو موقع رئيسي لتجميع القوات البرية الأمريكية والمركبات المدرعة وبعض الطائرات، أضرارًا واسعة شملت مقطورات محطمة ومنشآت ممزقة. وفي معسكر عريفجان بالكويت، تضرر مبنى من أربعة طوابق جراء ضربة إيرانية.
الضربات الإيرانية: أرقام الخسائر البشرية والمادية
وعلى صعيد الخسائر البشرية، أفاد مسؤول أمريكي لوكالة رويترز بأن 12 عسكريًا أمريكيًا أُصيبوا، اثنان منهم بجروح خطيرة، في هجوم إيراني على قاعدة الأمير سلطان الجوية. كما أسفر هجوم الأول من مارس على ميناء الشعيبة في الكويت عن مقتل ستة عسكريين أمريكيين.
وتمكنت القوات الأمريكية وحلفاؤها من إسقاط أكثر من 6000 طائرة بدون طيار إيرانية و1500 صاروخ باليستي استهدفت مواقعهم، لكن بعض الأسلحة اخترقت الدفاعات الجوية وألحقت أضرارًا بالبنية التحتية. وتشمل الأضرار التي وثقتها الصور مباني وثكنات تعرضت لأضرار كبيرة، بينما بقيت بجوارها جدران خرسانية من نوع تي-وول، كانت تستخدم لتحصين القواعد ضد هجمات القنابل اليدوية وقذائف الهاون، لكنها لم توفر حماية كافية أمام الهجمات الجوية.
وقد أقر المفتش العام في البنتاغون، في أول تقرير رسمي عن الحرب مع إيران، بتضرر وتدمير مئات المباني والمنشآت في القواعد الأمريكية بالمنطقة جراء الهجمات الإيرانية. ولم يحدد التقرير تكلفة إصلاح هذه المنشآت العسكرية، لكنه قدم تقديرات لأضرار المنشآت الدبلوماسية التي بلغت حوالي 184 مليون دولار، منها 157.35 مليون دولار في العراق وحده.
تحليل: دلالات الأرقام والإحصاءات
وتكشف هذه الأرقام عن حجم التحدي الذي تواجهه الولايات المتحدة في حماية أصولها العسكرية في الشرق الأوسط. فخسائر تقدر بـ3.7 مليار دولار في غضون أربعة أشهر فقط تعكس كثافة الضربات الإيرانية وقدرتها على إلحاق أضرار جسيمة رغم التفوق الجوي الأمريكي.
ويشير توزيع الأضرار على ثماني دول إلى أن الاستراتيجية الإيرانية تستهدف إضعاف شبكة القواعد الأمريكية المترامية في المنطقة، مما قد يدفع واشنطن إلى إعادة تقييم انتشارها العسكري. ويقول أحد العسكريين الأمريكيين لسي بي إس نيوز: نحن لا ندافع عن هذه القواعد، بل نشاهدها وهي تُدمر.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام قد تكون قابلة للارتفاع، إذ لم يصدر بعد تقرير المفتش العام للفترة من يوليو حتى سبتمبر، وهي الفترة التي شهدت تصعيدًا إضافيًا في الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
المصدر: يلا نيوز نت